خدمات

السكر والزيت رجعو زي الاول "أشترى وابسطي مطبخك".. سعر الزيت والسكر اليوم بعد انخفاض الأسعار

السكر والزيت رجعو زي الاول "أشترى وابسطي مطبخك".. سعر الزيت والسكر اليوم بعد انخفاض الأسعار

يعتبر متابعة أسعار السلع الأساسية من أهم الأمور التي يقوم بها الكثير من الأشخاص في مصر، حيث تعتبر هذه السلع ضرورية لتلبية احتياجاتهم اليومية، ومن بين هذه السلع تأتي السكر والزيت كأحد السلع التي يبحث عنها الكثيرون في الأسواق المحلية.

سعر السكر اليوم

تشهد أسعار السكر في الأسواق المصرية تراجعًا ملحوظًا، حيث وصلت الأسعار في بعض السلاسل التجارية إلى نسبة تخفيض تصل إلى 32%، فمثلاً في سلسلة محال الفرجاني، وصل سعر السكر الأبيض لعلامة 1 كيلو إلى حوالي 27 جنيهًا بدلاً من 39.95 جنيه، وهو تراجع يقدر بنحو 32%.

سعر الزيت

بالإضافة إلى ذلك، شهدت أسعار الزيت أيضًا تراجعًا، حيث وصل سعر زيت الذرة "عافية 2.2 لتر" إلى حوالي 264.95 جنيه بدلاً من 302.95 جنيه، بتراجع يقدر بنحو 13%.

صرف السكر المدعم على بطاقات التموين

وزارة التموين والتجارة الداخلية تقوم بصرف السكر المدعم على بطاقات التموين بسعر مناسب يصل إلى 12.6 جنيه للكيلو، مع إمكانية صرف كميات إضافية بسعر 27 جنيهًا للكيلو الحر، هذا يأتي في إطار جهود الدولة لتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة للمواطنين.

تشكل أسعار السلع الأساسية مصدر قلق للكثير من الناس، ولذلك فإن متابعة تطورات الأسعار والتوجهات الحكومية في هذا الصدد يعد ضروريًا لضمان توفير الحاجات الأساسية للمواطنين بأسعار معقولة ومناسبة.

تأثير الأسعار على المواطنين

يعاني العديد من المواطنين في مصر من التذبذبات الحادة في أسعار السلع الأساسية، مما يؤثر على قدرتهم على تلبية احتياجاتهم اليومية، فقد أدى ارتفاع أسعار السلع إلى زيادة الضغط على الميزانيات العائلية، خاصةً بالنسبة للفئات ذات الدخل المحدود، مما يجعلها تبحث عن خيارات بديلة لتلبية احتياجاتها بأسعار معقولة، تتخذ الحكومة المصرية عدة إجراءات لمواجهة التحديات الاقتصادية وضمان توفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة، تشمل هذه الجهود زيادة الإنتاج المحلي للسلع الأساسية وتقليل الاعتماد على الواردات، بالإضافة إلى تعزيز التوزيع العادل والفعال للسلع، وتقديم الدعم المالي والتخفيضات الضريبية للمواطنين ذوي الدخل المحدود، هذه الجهود تهدف إلى تخفيف الضغط على المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.